..
وانفضى الشهر الكريم
رحل سريعاً ولم نكتفِ منه بعد
فازَ فيه من فاز .. وربحَ من ربح
جعلنا الله وإياكم من الفائزين الشاكرين
وأعاده الله علينا وعليكم وعلى الإمة الإسلامية والعربية
اياماً عديدة وأعواماً مديدة بالخير واليُمنِ والسلام
وجعل ديار الإسلام ديار أمنٍ وأمان
وحقنَ دماء المسلمين والمستضعفين في كل مكان
اللهم آمين
وانفضى الشهر الكريم
رحل سريعاً ولم نكتفِ منه بعد
فازَ فيه من فاز .. وربحَ من ربح
جعلنا الله وإياكم من الفائزين الشاكرين
وأعاده الله علينا وعليكم وعلى الإمة الإسلامية والعربية
اياماً عديدة وأعواماً مديدة بالخير واليُمنِ والسلام
وجعل ديار الإسلام ديار أمنٍ وأمان
وحقنَ دماء المسلمين والمستضعفين في كل مكان
اللهم آمين
,,

نتنقلُ بين ضيفاتنا وبين ذكريات سعيدة
وأخرى تملأ القلب بالحنين
نتمنى فعلاً أن تكون هذهِ مساحةٌ للذكرى الْطيبة
نعلمُ أن لا قلب يخلو من الحزن
ولكن نعلم أيضاً أن مساحات الْفرح ممتدة
بإمتداد رضا ربّ السماوات وبوجود الأحبة
وعزاؤنا أن الدنيا دارُ رحيل والعاقبةً للمتقين الصابرين
جمعنا الله وإياكم في ظله يومَ لا ظلّ إلا ظله
وأخرى تملأ القلب بالحنين
نتمنى فعلاً أن تكون هذهِ مساحةٌ للذكرى الْطيبة
نعلمُ أن لا قلب يخلو من الحزن
ولكن نعلم أيضاً أن مساحات الْفرح ممتدة
بإمتداد رضا ربّ السماوات وبوجود الأحبة
وعزاؤنا أن الدنيا دارُ رحيل والعاقبةً للمتقين الصابرين
جمعنا الله وإياكم في ظله يومَ لا ظلّ إلا ظله
F:
عروسنا الأخيرة
مسكُ ختامِ هذهِ السلسةُ العطرة
هى عروس الأدب .. والثقافة
عرفتها عضوة .. وأحببتها كرفيقة
وتأكدت من نقاء معدنها كمشرفة
أحبّها كثيراً وأتمنى لها السعادة
لنرحب سويةً بـِ
مسكُ ختامِ هذهِ السلسةُ العطرة
هى عروس الأدب .. والثقافة
عرفتها عضوة .. وأحببتها كرفيقة
وتأكدت من نقاء معدنها كمشرفة
أحبّها كثيراً وأتمنى لها السعادة
لنرحب سويةً بـِ
أمانيـــز
مراقبة الأركان العامة
مراقبة الأركان العامة
1-من أنتِ .. ؟ عضويتكِ في المنتدى ..
أمانيـــز / مراقبة الأركان العامة
2-جنسيتكِ .. وفي أيّ بلدٍ تقيمين ..؟
جنسيتي / ليبية
وإقامتي في أرض ليبيا الحبيبة
3-حالتكِ الإجتماعية ..؟
أم لرجل وامرأة
4-الصوم تلك العبادة العظيمة .. ترتبط بنا منذ أن نعي الدنيا ونرى من حولنا .. متى بدأتِ الصيامْ .. في أي عمر ..؟
بدأت الصوم الفعلي وعمري 12 عاماً
5-أجمل ذكرياتنا تلك المرتبطة بأول رمضانٍ صمناه .. هل تذكرين أول رمضان صمتيه ..؟
لا أذكر
6-من الذي شجعّك على الصوم ..؟
أيضاً لا أذكر لكن من المؤكد أن الدور يكون على الأب والأم في هذا الأمر وخاصة الأم
7-تمتلئ تلك الأيام بالكثير من المواقف الطريفة .. هل تذكرين موقف كوميدي من تلكَ الفترة ..؟
لا يحضرني شيء الآن للأسف
8-كانت تلك الحياة مختلفة .. كيف كان صيام أيام زمان ..؟
الحياة جداً مختلفة عن أيام زمان
الترابط الأسري كان أكبر ..
الأب والأم كانوا أكثر حرصاً
وربما كانت الأمور مهيأة لهم أكثر
في اجتماع ابنائهم وتكاثفهم
الآن لا يكاد يخلوأي بيت من وجود أكثر من جهاز كمبيوتر
وأكثر من شاشة تلفزيون
فكيف سيكون التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة
وكل يعيش على هواه
الصوم روعته في الجماعة
الصلاة والفطور والسحور
والآن ربما يصلون ويفطرون ويتسحرون مجتمعين
لكن على عجل
كانت الأم توقظ أبناءها للسحور
أما الآن فهي ليست مضطرة لذلك
فالجميع سهران
إما أمام شاشة التلفزيون أو شاشة الكمبيوتر
9-اليوم .. كيف ترين رمضان ..؟
رغم ما ذكرت إلا أنه سيبقى دائماً
أكثر الأشهر جمالاً
10-هل لكِ وعائلتك طقوس خاصة لإستقبال هذا الشهر الكريم ..؟
هي تجهيزات أكثر من كونها طقوس
11- هل اختلف رمضان اليوم عن رمضان قديماً .. وكيف ذلك ..؟
قديماً لم يتواجد الشيء الذي يغني عن التلذذ به
أما الآن فلا
عند الأغلبية أصبح شهر رمضان لايتعدى الكف عن الأكل والشرب
13- نعلم أن كثيراً من الأسر يختلف يومها تماماً في رمضان .. كيف هو نظام أسرتك أنتِ في رمضان ..؟
نظام اليوم يختلف كثيراً في شهر رمضان عن باقي الأشهر
فبحكم السهرالاستيقاط يكون متأخراً
والنهار يمضي أغلبه في التجهيز للفطور
والليل إن لم يكن هناك زيارات عائلية
أقضيه مع الأولاد
14- إن كان لديكِ أطفال .. كيف تعودينهم على رمضان ..؟
لم يصل أولادي لسن البلوغ
وعندما يحين وقت صيامهم
سيعتادون على الصوم دون تدريب
فالصوم هو العبادة الوحيدة التى يمارسها المسلمون
دون تهاون
ولا يخضع فيها الأمر للرغبة الشخصية أو الاعتياد من عدمه ..
15- ماهي الأطباق الدائمة الحضور على سفرة رمضان ..وإن أمكن شرح طريقة أحدها بشكلٍ مُبسط ووضع صورةٍ له ..؟
الوجبة الرئيسية الشوربة
( عدس أو خضار أو بقوليات أو شربة ليبية )
و السلطة
16- شئٌ تفتقدينه في رمضان اليوم .. وشئٍ تحنين إليه في رمضان الأمس ..؟
ليس الافتقاد والحنين بمعناهما الحقيقي
لأنهما لن يفيدا بشيء
فتذكر الماضي بسعادة
والتأقلم مع كل جديد
أفضل من أسر الحنين والافتقاد
17- وحين تقارب الأيام المباركة على الإنقضاء .. ويأتي العيد .. ثوبٌ جديد وحلوى .. كيف كانت أعيادكِ وأنتِ صغيرة ..؟
الحمد لله طفولتي كانت كلها أعياد
فقد عشتها بكل تفاصيلها الجميلة
العيد يعني انتظار عودة أبي ــ حفظه الله ــ من المسجد
أنا وأخوتي من الدور الثاني لبيتنا
كنا نقف ننتظر دخوله إلى المكان الذي نسكن فيه
وكنا نتأمله وهويقدم تهانيه للجيران
ونقفز فرحين جميعاً عندما يقترب من البيت
ونتسابق لباب البيت لاستقباله وتقبيل رأسه
كنا لا نعايد بعضنا قبل أن يصل
وهكذا عودتنا أمي ــ حفظها الله ــ
أول التهاني كانت له
وثانيها لها
وبعدها يهنئ بعضنا البعض الآخر
ونسير خلفه إلى أن نصل للمكان
الذي خصصته وجهزته أمي للفطور
في جو أسري حميم وأكثر من رائع
لا تزال ذكراه في القلب
وستبقى ولن يعوض بشيء
18- واليوم .. كيف هي استعداداتك للعيد .. ؟
لا تشبه استعدادات الماضي
إلا أنها لا تخلو من التجهيزات بكل تأكيد
19-كيف يحتفل أطفالك أو من حولكِ من الأطفال بالعيد .. هل هناك فرق بين احتفالك به وأنتِ صغيرة وبينهم اليوم ..؟؟
لا اعتقد أن هناك فرق
فللعيد نكهته لأطفال الأمس أو اليوم أو الغد
حتى وإن اختلفت الأجواء بين الأسر
20- وبالنهاية .. ما الذي اختلف فيكِ بينَ الأمسِ واليومْ .. بين رمضان طفولتك وعيده وبين رمضان شبابكِ وأعياده .. شئٍ تحبين إضافته ..؟؟
المختلف بين الحاضر والأمس
هو أن رمضان الأمس كنت فيه خالية من المسؤوليات
أما رمضان اليوم فأنا فيه الأساس
وعيد الأمس كان يعني انتظار أبي وفستاني الجديد
أما عيد اليوم فهو بسمة أولادي ..
كلمات الشكر لن توفيك حقك عذبة
ولكنك الأعلم بصدقها
كنتِ الروعة بذاتها
من خلال هذه الاستضافات الممتعة
التى استمتعنا بها جميعاً
كل عام وأنت وأحبابك بألف خير :L:
وكل عام وعروسات عروس بخير :L: ..
